منصة ذكاء اصطناعي متخصصة في التراث العمراني

حيث تتحوّل الأطلال
إلى رُؤى مستقبلية

منصة رُؤى منظومة عمل رقمية متكاملة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل النطاقات التراثية وتوليد سيناريوهات تأهيل عمراني شاملة.

تدعم المتخصصين وصناع القرار بأدوات علمية دقيقة لحفظ الإرث التراثي وتحويله إلى مواقع ثقافية وسياحية مستدامة.

قبل
بعد
100%

مخرجات قابلة للتطبيق الأكاديمي

6+

محركات ذكاء اصطناعي متكاملة

12+

منشأة تراثية في النموذج التطبيقي

حيث يلتقي الإرث بالرؤية المستقبلية
قيمنا الجوهرية

الرؤية والرسالة والتوجه

الرؤية

أن تكون رُؤى المنصة الرقمية المرجعية لتأهيل النطاقات التراثية في المملكة، وأن تُرسيخ نهجاً علمياً موحداً يجمع الذكاء الاصطناعي مع معايير الحفاظ لتطبيق رؤية مستقبلية.

الرسالة

توفير منظومة عمل رقمية متكاملة تُمكّن المتخصصين والباحثين وصانعي القرار من تحليل النطاقات التراثية وتقديم سيناريوهات تأهيل علمية مستدامة.

التوجه العام

تنطلق رُؤى من قناعة بأن التراث العمراني ليس ماضياً يُحفظ فقط، بل مورد حضاري حي قابل للتأهيل والتحويل إلى مواقع ثقافية بدقة علمية.

أهدافنا

رُؤى لتحقيق أهداف علمية قابلة للقياس

تعزيز الكفاءة الزمنية والموضوعية في تقييم وتخطيط مشاريع التراث على مستوى مناطق المملكة بأنماطها المعمارية المتنوعة

تحويل النطاقات التراثية إلى مواقع ثقافية وسياحية مستدامة تستقطب الزوار وتروي قصة الإرث الحضاري للمكان بأسلوب علمي معاصر

بناء منصة قابلة للتوسع تشمل جميع أنماط العمارة التراثية في المملكة مع إمكانية تحديث معايير التحليل لكل نمط معماري

توفير أداة علمية متقدمة لدعم اتخاذ القرار في مشاريع تأهيل التراث العمراني وتُقلل من الاعتماد على الاجتهاد الفردي غير الموثق

دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوثيق ثلاثي الأبعاد مع معايير الحفاظ الدولية (اليونسكو) والمحلية (هيئة التراث) في منظومة واحدة متكاملة

توليد سيناريوهات تأهيل قابلة للتطبيق الفعلي مبنية على بيانات ميدانية دقيقة وموثقة تشمل المباني والفراغات والبنية التحتية

عن منصة رُؤى

انطلقت منصة رُؤى من واقع البحث الميداني في النطاقات التراثية بالمملكة العربية السعودية، حيث رصدت الحاجة إلى أداة علمية تدمج الذكاء الاصطناعي بالبيانات المعمارية الأثرية لتوليد سيناريوهات تأهيل دقيقة وقابلة للتطبيق

تُعالج المنصة غياب المنهجيات العلمية الموحدة في تقييم المباني التراثية، وتُقدم بديلاً رقمياً يُحوّل البيانات إلى توصيات تأهيل مبنية على أسس واضحة وموثقة.

قابلة للتوسع

مصممة لتشمل جميع مناطق المملكة وقابلة للتطبيق على أي نطاق تراثي مستقبلاً

ذكاء اصطناعي متخصص

تدمج أكثر من 4 محركات ذكاء اصطناعي متكاملة عبر واجهات برمجية موحدة

أصالة علمية

تعتمد على بيانات توثيق معمارية وأثرية دقيقة لضمان الموضوعية في كل تدخل

"نشأة منصة رُؤى حين تُلهم الأطروحة فكرةً رائدة"

قصة رُؤى:

في قلب الدرعية التاريخية الواقعة بوادي حنيفة، حيث شهدت تلك الجدران الطينية المتعرجة نشأة الدولة السعودية الأولى، كانت باحثة الدكتوراه مي بنت سلمان الركبان تتخطى بين أزقّة حي سمحان، من أحد أقدم أحياء الدرعية، مسلّحة بأدوات التوثيق الميداني وأسئلة البحث العلمي.

لم تكن تلك زيارة عادية؛ بل كانت بداية رحلة بحثية أكاديمية ممتدة، غايتها تقديم دراسة علمية شاملة للمنشآت المعمارية الأثرية في حي سمحان، وصياغة منهجية عملية لتأهيل هذا النطاق التراثي الفريد بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 وتطلعات هيئة تطوير بوابة الدرعية.

غير أن الباحثة لم تقتصر على التوثيق والرصد؛ إذ كشف لها العمل الميداني فجوة منهجية جوهرية: "غياب أداة علمية موحدة" تدمج بيانات التوثيق المعماري الأثري ثلاثي الأبعاد، والمعلومات التخطيطية، ومعايير الحفاظ العمراني الدولية والمحلية في منظومة متكاملة واحدة، قادرة على توليد سيناريوهات تأهيل قابلة للتطبيق ومبنية على أسس علمية صارمة.

الإشكالية التي فتحت الأفق

كانت عمليات تأهيل الأحياء والبلدات التاريخية في المملكة تعاني من تحدٍّ متكرر: الاعتماد المفرط على الاجتهاد الفردي غير المنهجي في تقييم المباني التراثية وتحديد أولويات التدخل التأهيلي، في ظل شح الأدوات التحليلية المتخصصة التي تعالج التعقيد الوظيفي والبصري والمكاني لهذه النطاقات.

وفي الفصل الرابع من أطروحة الدكتوراه – الجانب التطبيقي – واجهت الباحثة هذا التحدي مباشرةً: كيف يمكن تقديم مشروع مقترح لتأهيل المباني التراثية في حي سمحان باستخدام التقنيات الحديثة، بمنهجية قابلة للتعميم، لا تنتهي بانتهاء البحث بل تمتد وتتطور؟

هنا تحوّلت الأطروحة من سؤال بحثي إلى فرصة ابتكارية حقيقية.

من أطروحة دكتوراه إلى منصة متكاملة

استدعت متطلبات الجانب التطبيقي من الأطروحة بناء نموذج رقمي أولي يُجسّد المنهجية المقترحة للتأهيل على أرض الواقع، فتبلورت الفكرة تدريجيًا: التصميم الابتكاري لمنصة رقمية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات النطاقات التراثية، وتوليد سيناريوهات تأهيل عمراني ومعماري شاملة ومتكاملة.

اختُبر هذا النموذج لأول مرة على حي سمحان التاريخي بالدرعية، الذي يحتوي على اثني عشر منشأة وسور تراثي صوّنتها هيئة تطوير بوابة الدرعية وحافظت عليها في انتظار تأهيلها مستقبلًا. وقد أثبتت التجربة التطبيقية قدرة المنصة على تحليل بيانات المنشآت من حيث مواد البناء والحالة الإنشائية والعناصر المعمارية والقيمة التاريخية، ودمجها مع البيانات المكانية والتخطيطية للنطاق، لتوليد مخرجات أكاديمية وتصورات ثلاثية الأبعاد وتقارير تأهيلية موثقة.

البذرة الأكاديمية للمنصة المستقبلية

تتجلى في منصة رُؤى معادلة نادرة في عالم الابتكار التقني: فكرة وُلدت من قلب البحث العلمي الأكاديمي الميداني، لا من مكتب تصميم أو شركة تقنية. كل محرّك من محركاتها بالذكاء الاصطناعي، وكل مرحلة من مراحلها الثلاث، وكل خدمة من خدماتها الست؛ إنما هي ترجمة منهجية لإشكاليات حقيقية رصدتها الباحثة خلال سنوات من العمل الميداني والبحث الأكاديمي المعمّق في حقل التراث العمراني السعودي.

بهذا تتجاوز منصة رُؤى حدود كونها مخرجًا بحثيًا مرتبطًا بحالة دراسية واحدة، لتقدّم إطارًا علميًا رقميًا يمكن تكييفه مع تنوع الأنماط العمرانية في المملكة، من أحياء الدرعية النجدية إلى النطاقات الحجازية والعسيرية والساحلية. وبفضل طبيعتها القائمة على البيانات، والمنهجيات المعيارية، ومحركات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، تمتلك رُؤى القابلية للتحول إلى أداة وطنية داعمة للجهات الأكاديمية والمؤسسات المعنية بالتراث العمراني، تسهم في توحيد منهجيات التقييم والتأهيل، وتعزيز استدامة المواقع التراثية بوصفها موردًا ثقافيًا وسياحيًا حيًا مستدام يمتد أثره عبر مختلف مناطق المملكة.